الأحد، 10 أغسطس 2008

القاصرات طبق رئيسي في كباريهات عين الذئاب


فتيات في عمر الزهور يبعن شرفهن إمتاعا للباحثين عن اللذة العابرة

مثل أفعى أمازونية أو راقصة شرقية من العهود الفرعونية كانت إحدى الفتيات تتلوى و تترنح بين الطاولات المملوءة بقنينات البيرة و الويسكي موقظة موجة من الشهوات المكبوتة و ملهبة حرارة المكان الذي تحول بفعل الأضواء المتراقصة الممزوجة بدخان الشيشة و لفات السجائر إلى الفضاء خصب للتمتع بلحظات من المتعة الغابرة .
بين الفينة و الأخرى كان هناك شاب في الثلاثينيات من عمره يقترب من الفتاة التي يتجاوز سنها السابعة عشرة ، و يحتضنها بقوة مرتشقا من فمها قبلة عميقة و طويلة لا تنتهي إلا بعد تعالي أصوات رواد الملهى الليلي المطالبة باستمرارها في الرقص و إكمال مهمتها في إدخال البهجة إلى قلوبهم الحيرانة .
غير بعيد عن الفتاة الراقصة و في طاولة استقرت في زاوية مظلمة من الملهى انخرطت 3 فتيات اخريات يتراوح سنهن بين 16 و 20 سنة في تسلية رجل في العقد الرابع من عمره ، فتارة تجذبه إحداهن للرقص معها على إحدى الإيقاعات الشرقية أو الخليجية ، وتارة أخرى تفسح له إحداهن المجال لمداعبة جسدها الرقيق لإشعال ما تبقى من شهواته التي التهبت أصلا بفعل الأجواء السائدة بالملهى .
خارج هذا الفضاء و بالضبط في الزقاق الذي يضم مجموعة من الكباريهات و الملاهي الليلية و على رأسها ( مانهاتن ) و ( 16 سلطنة ) و ( نوتوألزاس ) و ( نيورك ) اصطفت عشرات السيارات الفارهة التي اختار أصحابها قضاء ليلتهم الحمراء بين جدران ( الحفر الليلية ) خلف هذه السيارات انخرط مجموعة من القاصرين و القاصرات في مفاوضات مع رجل أمن خاص بأحد الملاهي الليلية المذكورة حول سعر تذكرة الدخول إلى الملهى الذي يستضيف الليلة مطربا شعبيا معروفا ، فبينما طالبهم رجل الأمن بأداء 1200 درهم للتذكرة ، لم يستطيع القاصرون تأدية سوى 1000 درهم و هو ما رضخ له الرجل بعد لحظات من التردد ، بعيدا عن الملهى الذي ولجه القاصرون ، كنا كمن ابتلعتهم بوابة الزمن لترميهم فجأة بإحدى النقاط الباذخة داخل أحد النوادي الخاصة ، طاولات مليئة بكل أصناف الطعام و الخمور ، و أخرى اكتظت بالمقمرين و عشاق التحدي ، في وقت تحاول بعض الفتيات زرع الحماس في المقامرين للمراهنة بمبلغ أكبر ، بينما انخرط الشباب رفقة خليلاتهم في التهام نغمات اوروبية منبعثة من مغنية شبه عارية ، ترقص فوق منصة دائرية رفقة الأوركسترا ، عين الذئاب تحول إذن إلى فضاءات تتراقص في كنفها الأضواء و تترنح فيها الأجساد العارية لقاصرات يمتطين صهوة التحرر ، بهذه الفضاءات يغترف عشاق اللحم الأبيض نكهات انثوية محضة لقاصرات تحولن إلى طبق رئيسي على طاولة الباحثين عن اللذة العابرة مجانا أو مقابل مبالغ مالية تتفاوت حسب نوعية العاهرات أو اللواتي هن على مشارف البغاء .
تجتذب الموسيقى الأسماع غير أنها تذوب كل الحواجز بين عشاق الرقص و الخمر ، شابان يديا منفعلين ، كل منهما يدخن لفافة حشيش ، كانت انظارهما مصوبة تجاه شاب يدين يشبه رجالات المافيا الإيطالية ببذلته الرسمية ، كان يتوسط أربع قاصرات يتمتعن بجمال خلاب ، كانت ضحكاتهم الجماعية تغلب أحيانا على إيقاعات الموسيقى الصاخبة دالة على أن هذه المشاهد هي حلقات لمسلسل لزينتهي .











ليست هناك تعليقات: