
حديقة زغفران في إثنين اويكا
يمكنكم اكتشاف حديقة الزعفران في الطريق لى اوريكا على سفوح جبال الألس الكبير ، و قد نجمت هذه الصيغة عن حب الزعفران ، ذلك التابل الأسطوري ، و رغبة مالكيها في اقتسامه بفتحها أمام الزوار منذ ما يزيد عن العام .
و تعتب زيارة هذه الضيعة المغروسة بالزعفران غاية في الروعة خلال انبثاق أزهار الكروكوس ساتيفوس (الإسم العلمي للزعفران ) ، إذ تلبس الحقول لبوسابنفسجيا خلال الصباح الباكر ، و يجب جني الأزهار قبل شروق الشمس يحث تجنى و هي لازالت منغلقة ، و يعود هذا المنظر كل صباح ثم تنقل الأزهار إلى مازن تحت الظل فتشذب و تجفف و توضع في أوعية زجاجية ، و هو اكتشا قد يكون مصدرا للغبطة لما له من روائح و ألوان و جهد ثمين يقوم به الأشخاص الذين يجنون و يهيئون هذه الزهرة الصغيرة التي تسمى سماتها (( الذهب الأحمر )) و يمكن زيارة الحقول على مدر السنة ، و في المتحف تحكي لكم حكاية زهرة السعادة التي وصلت إلى الشرق الأوسط و منه إلى المغرب خلال القرن الرابع الميلادي ، و سنأخذكم في جولةعبر بعض الصور التي تمثل مراحيل نمو زهرة الزعفران من المرحلة البرعمية إلى مرحلة تسويق السمات .
براعم زهرة الزعفران
براعم الزعفران القادمة من منطقة سوس بالمغرب ( تالوين ، أكثر مناطق المغرب المعروفة بالزعران منذ أربعة قرون ) و تتوقف جودة المنتوج على عدة معايير ، أولها حجم البرعن الذي يتم غرسه ما بين بداية شهر شتنبر و منتصف أكتوبر ، و يجب أ، تفوق مقاييسه المدارية ثمانية سنتمترات ، و يتم تجفيف هذه البراعم في الهواء الطلق طوال شهر كامل قبل غرسه ، إذ إن ذلك يسمح بقتل كل الطفيليات البراعم المريضة ، و يتوجب توفير سبعة أطنان من البراعيم لغرس الكتار الواحد ، و يتم كذلك تهيئ الأرض يتهويتها و تسميدها بواسطة سبعين طن من السماد الطبيعي للهكتار الواحد .
و تغرس البراعيم في مجموعات من أربع وحدات على عمق عشرين سنتمرا و تبعد بسبعة سنتمترات على بعضها البعض ، بينما تفصل بين الصفوف ...
... مسافة 10 سنتمترات ، و ينقسم البرعوم الأصلي إلى عدة براعم يتم و إعادة غرسها كل خمس سنوات ، و ينتمي هذ النوع من الأزهر إلى النباتات ثلاثية الصيغات العميقة التي لا تنتج أية بذور و ليست لها أية أية إمكانية للتلقيح ، فهي لا توجدفي الطبيعة و وحده الإنسا يعمل على بقائها .
إنبات البراعم
إن هرة الزعفران من النباتات الأكثر ملائمة لبيئتنا إذ أن منطقة اوريكا ، كغيرها من مناطق المغرب ، تعاني من الجفاف ، غير ن هذه النبتة تكون فترة أستراحة نباتية ما بين شهري ماي و غشت ، هي الفترة الأكثر جفافا طوال السنة و التي تتوقف خلالها عمليات السقي ، و تبدأعمليات السقي مجددا في شه شتنبر مر كل أسبوع من أجل تحفيز إنبات البراعم ، و تدوم هذه العملية شهرا كاملا تبدأ بعده الجذور الصغيرة و الكبيرة في الظهور .
محور الإنبات
تأتي محاور الإنبات بعد إنبات البراعم و هي المحاور التي تضم الأوراق و الأزهار المستقبلية .
و ترسم هذه المحاور طريقها من الأعماق إلى سطح الأرض ، و هي قسية و مقاومة بحيث يمكنها أن تزيح حجرا بوزن مأئة غرام ، و بمجرد اتصالها بالهواء ، تصبح المادة التي تغطي محاور الإنبا ندية و تخج الأوراق منها .
أوراق الزعفران
يبدأ الأوراق في الظهور شهرا و نصف بعد الغرس .
الإزهار
يبدأ الإزهار ي أواخر شهر أكتوبر و سيمتد إلى غاية شهر نونبر ، و تنبثق الزهرة من محور إزهار يلف غشاء أبيض شفلف يسمى : الكافور تشقه الزهرة في الصباح الباكر .
و بقى الزهرة منغلقة ما لم تعمل أشعة اشمس على تدفئتها .
زهرة الزعفران
تضم زهرة الزعفران 6 تويجات بنفسجية و 3 سداة صفراء و مدقة واحدة و تكون المدقة من جرء أول لونه أبيضتليه السمة الحمراء التي تنتج الزعفران .
قطف الأزهار
يجب ن يتم القطف في الصباح الباكر قبلأن تتفتح الأزهار ، و يقومبذلك 20 شحصا في كل هكتار و تستمر العملية من ساعة و نصف الساعة إلى ساعتين .
الأزهار المقطوفة
تكون الأزهار المطوفة منغلقة و هو نع من الحماية بالنسبة للسمات الحمراء ، إذ تقوم ...
... الزهرة بحمايتها من الضوء و الغبار و أضرارالقطف ، و يتم تخزينها في مكان مظلل.

التشديب
و تتمثل هذه العملية في فصل السمات الحمراء عن الجزء المتبقى من المدقة ، و هي مرحلة بالغة الأهمية في تحديد الجودة النهائية لهذا النوع من التوابل ، إذ يجب ، يتم تشديب الأزهار خلال نفس اليوم ن أجل تلفيف منتوج طري بقي عرضه للضوء لأقل مدة ممكنة ، و من الأساسي الفعال للزعفرانأما إذا تم الحفاظ على المدقة فإن الجزء الأبيض يسحب مذاق السمات التي تكون غير ذات مفعول عن إضافتها للطام ، و بالإضافة إلى ذلك يجب القيام بكل هذه العمليات بدقة كبيرة تحاشيا للبقايا النباتية أو غيرها و من الشواب ...
... التي قد تضر بالمنتوج ، و للحصول على غرام واحد من الزعفران ، يجبتشذيب 150 زهرة .
و تأتي بعد ذلك المرحلة الموالية التي تتمثل في تجفيف المنتوج الطريو التي تتم في جهاز لدفع الهواء الساخن ،و تسمح هذه العملية بالحصول على تجفيف سريع خلال عشرين دقيقةتنتهي بالحصول على منتوج خال م الغبار و لم يتعرض للأكسدة و فوق كل ذلك كما يحدث عند القيام بالتجفيف فيالهواء الطلق ، إذ يتم التجفيف في هذه الحالة داخل مكان مغلق بعيدا عن الضوء و مخصص لهذا الغرض ، و يفقد الزعفران بعد ذه العملية أربعة أخماس وزنه الأصلي .
الإختلافات النباتية
تنتج أغلب المداقات ثلاث سمات ، غير أنها قد تنتج عدد أبر قد يصل إلى سبع سمات للمدقة الواحدة ، و قد يكون من المهم معرفة من أي برعم تنتج هذه ...
... السمات غير أن ذلك لا يمكن إلا في إطار أبحاث علمية طويلة المدى لكون الأزهار تقطف منغلقة .
تصل الأوراق إلى طول 12 سنتمتر عند نهاية فترة الإزهار و تستمر النمو نهاية شهر أبريل و عند ذلك تون قد وصلت إلى حوالي 50 سنتمترا تبدأ فترة راحة النبتة فتذبلالأوراق و تسقط عن السيقان ليبدأ الزعفران في سبلته الصيفي الطويل .
مقارنة نوعين من الزعفران
يعرف الزعفران المجفف بلونه غير المتوازن الذي يضم أجزاء حمراء و أجزاء صفراء أخرى مائلة إلى البياض و يكونايضا ذا لون غامق لتعرضه للأكسدة بفعل تجفيفه في الهواء الطلق ، بينمايكون لون الزعفران المعالج فاتحا بميل الأحمر القاني .
الزعفران المزيف
الزعفران منتوج ثمين ، فهو يسمى ( الذهب الأحمر ) و لذلك فإنه غالبا من يكون مزيفا ، إذ هناك اعديد من النباتات الي تشبه الزعفران و يمكن مزجها مثل سداة الزعفران و بعض الأجزاء الغربي المختلفة و القراطم و بعض بذور زهرة القطيفة و ق نجد بينها شعرة الذرة غيرها ، أما بالنسبة للزعفران المسحوق ، من المستيل إعطاء جامعة لكل ما قد يوجد فيه سالنباتات أو المعدين ، و في جميع الأحوال فإنأي منتوج يتركاآخر غير اللون الأصفعتلبية و فركه بين الأصابه ، فغليس بالزعفران .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق