تستمد شهرتها من الأركان و جبل توبقال
توجد مدينة تارودانت على بعد حوالي 70 كبلومترا جنوب شرق أكادير بين سلسلتين جبليتين : الأطلس الكبير من الشمال و الشرق ، و الأطلس الصغير من الجنوب الغربي على ضفاف واد السوس الذي يخترق هذه المنطقة التي تستمد شهرتها من جبل توبقال الذي يعد باتفاعه البالغ 4.167 م أعلى قمة جبلية في شمال إفريقيا ، و كذا شجرة الأركان المعروفة بفوائدها الصحية التي تأتي تصفية البشرة في مقدمتها .
و تظل تسمية المدينة بهذا الإسم الأمازيغي في ظل تضارب الروايات بخصوص دوافع حملها هدا الإسم ، فبض الأساطير تشير إلى أن المدينة استمدت اسمها من أميرة شامية استقرت فيها في وقت لا كانت تدعى : ( الملكة رودانة ) في حين بذهب آخرون إلى أن الإسم الحالي يحد أصله في العبارة الأمازيغية : ( تازوا دانت ) و تعني ( ذهب الأولاد ) التي قالتها حسب متبي هذا الطرح ، سيدة أمازيغية كانت بصدد عسل ألبستها على ضفة الوادي عندما اعتقدت أن المياه جرفت أولادها في غفلة منها .
وصفها أبو فارس عبد العزيز الفشتالي في كتابه (( مناهل الصفا )) بأنها المدينة ( ذات القصور المشيدة ، و الأواوين الموطدة ، و الرياض المفوقة ، و المساجد المزخرفة ، و المآذن المقرطة بلآلىء النجوم المشنفة ، إلى معاصر السكر الجاثمة حواليها جثوم أهرام مصر ) ليخلص إلى أنها ( آية عمرانية من قبيل الإعجاز ) .
إلى أنها ( آية عمرانية من قبيل الإعجاز ) ، و تشتهر هذه المذينة التي بلغت أوجها في عهد السعديين ، بأسوارها البالغ طولها 7.5 كيلومترات ، بالإضافة إلى أبوابها المتعددة من قبيل : باب القصبة و باب الخميس ... كما أنها معروفة بزيت الأركان و منتوجاته صناعتها التقليدية التي تعرض في بزارات لا تختلف كثيرا عن نظيراتها في مراكش ، إلى جانب الزعفران بكميات كبيرة ، وجودة عالية فتارودانت ، مثل عدد من المدن المغربية العتيقة تجمع في انسجام و تناسق تأمين بين مظاهر المدينة الحديثة المعبرة عن مواكبتها لمتطلبات العصر على صعيد التهيئة المجالية و التصاميم العمرانية الحديثة و المدينة القديمة المشيدة ارجاؤها في فترات زمنية مختلفة ، و التي كانت في أوقات معينة ذات شان كبير سياسيا و اقتصاديا خاصة في عهد السعديين .
محمد بوهريد
و تظل تسمية المدينة بهذا الإسم الأمازيغي في ظل تضارب الروايات بخصوص دوافع حملها هدا الإسم ، فبض الأساطير تشير إلى أن المدينة استمدت اسمها من أميرة شامية استقرت فيها في وقت لا كانت تدعى : ( الملكة رودانة ) في حين بذهب آخرون إلى أن الإسم الحالي يحد أصله في العبارة الأمازيغية : ( تازوا دانت ) و تعني ( ذهب الأولاد ) التي قالتها حسب متبي هذا الطرح ، سيدة أمازيغية كانت بصدد عسل ألبستها على ضفة الوادي عندما اعتقدت أن المياه جرفت أولادها في غفلة منها .
وصفها أبو فارس عبد العزيز الفشتالي في كتابه (( مناهل الصفا )) بأنها المدينة ( ذات القصور المشيدة ، و الأواوين الموطدة ، و الرياض المفوقة ، و المساجد المزخرفة ، و المآذن المقرطة بلآلىء النجوم المشنفة ، إلى معاصر السكر الجاثمة حواليها جثوم أهرام مصر ) ليخلص إلى أنها ( آية عمرانية من قبيل الإعجاز ) .
إلى أنها ( آية عمرانية من قبيل الإعجاز ) ، و تشتهر هذه المذينة التي بلغت أوجها في عهد السعديين ، بأسوارها البالغ طولها 7.5 كيلومترات ، بالإضافة إلى أبوابها المتعددة من قبيل : باب القصبة و باب الخميس ... كما أنها معروفة بزيت الأركان و منتوجاته صناعتها التقليدية التي تعرض في بزارات لا تختلف كثيرا عن نظيراتها في مراكش ، إلى جانب الزعفران بكميات كبيرة ، وجودة عالية فتارودانت ، مثل عدد من المدن المغربية العتيقة تجمع في انسجام و تناسق تأمين بين مظاهر المدينة الحديثة المعبرة عن مواكبتها لمتطلبات العصر على صعيد التهيئة المجالية و التصاميم العمرانية الحديثة و المدينة القديمة المشيدة ارجاؤها في فترات زمنية مختلفة ، و التي كانت في أوقات معينة ذات شان كبير سياسيا و اقتصاديا خاصة في عهد السعديين .
محمد بوهريد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق