
سحر السفر على أبواب الصحراء
يعتبر إقليم الراسيدية فسيفساء ثقافية ة لغوية كعرس يغمر الأنظار و الروح ، فلكل قبيلة و كل واد و كل قرية هويتها الخاصة التي تظهر جلية من خلال لونها الموسيقي و طابعها لهندسي الخاص و عاداتها و تقاليدها .
و ليس الربط الحالي بين إقليم الرشيدية و تافيلالت وليد الصدفة او أي نزعة بشرية بل إن المميزات الجغرافية و الروابط التاريخية هي التي عملت توسيع مجال مطقة تافيلالت ليشمل مجموع تراب الإقليم كما هو عليه حاليا ، كما أنه لم يكن وليد إسقاطلتاريخ الإقليم على منطقة تافيلالت ، و قد كانت الساكنة التي تعتبر المحرك الأساسي لهذه اتحولات أهم العناصر التي عملت على إنشاء هذا الرابط إذ عمل الرحل و البدو عبر التاريخ على مد قنر التواصل بين الوادي و الجبل ليتمكن هؤلاء من الوصول إلى الوادي ة يتمكن هؤلئك من الصعود إلى الجبل .
و رغم أن هذا التواصل لم يكن دائما بالسهل هلى مر الزمان ( الحروب و الغروات المختلفة ) فإن بعض فترات الرفاهية التي عرفتها النطقة مكنت هذه الفسيفساء البشرية من الإلتحم حول تافيلالت التي كانت قلب المنطقة النابض ، و قد شكل تدخل الشرفاء و العلماء ، سواء في خطبهم الدينية أو في حلهم للنزعات ، ركيزة أساسية ساعدت على تثمين الروابط بين القبائل المنتشرة في السهول و افي الجبال .
و رغم أن هذا التواصل لم يكن دائما بالسهل هلى مر الزمان ( الحروب و الغروات المختلفة ) فإن بعض فترات الرفاهية التي عرفتها النطقة مكنت هذه الفسيفساء البشرية من الإلتحم حول تافيلالت التي كانت قلب المنطقة النابض ، و قد شكل تدخل الشرفاء و العلماء ، سواء في خطبهم الدينية أو في حلهم للنزعات ، ركيزة أساسية ساعدت على تثمين الروابط بين القبائل المنتشرة في السهول و افي الجبال .
و هكذا فإن سكان إقليم الرشيدية ( تافيلالت الكبرى ) قد ربطوا علاقة متميزة مع الزمن الذي يأخذ في هذه المنطقة إيقاعا مختلفا و له علاقات متميزة مع الأشياء و ال
ناس ، فهو غداء ذاكرتهم ، و له كذلك تلك الخاصية التي تجعله في المتناول ، و إذا كان الزمن ينقضي بسرعة في أماكن أخرى ، فإنه في هذه المنطقة يحيك اروابط بين الإنسان و ذاكرته و الأرض التي تنشئه و تبني شخصيته ، إذ إن الزمن ليس خطيا و لا يزال الماضي حضرا في الحركات
ناس ، فهو غداء ذاكرتهم ، و له كذلك تلك الخاصية التي تجعله في المتناول ، و إذا كان الزمن ينقضي بسرعة في أماكن أخرى ، فإنه في هذه المنطقة يحيك اروابط بين الإنسان و ذاكرته و الأرض التي تنشئه و تبني شخصيته ، إذ إن الزمن ليس خطيا و لا يزال الماضي حضرا في الحركات و الأشياء و الأماكن و في لمات القدماء و حتى في لعـب الأطفال . و قد نتج عن تلك المعطيات التاريخية المتمركزة حول تافيلالت التسيج البشري ...
...الحالي لإقليم الرشيدية الذي رغم كونه يذكر بلماضي القبلي فإنه يميل إلى نوع من التجانس خاصة في الحواضر حيث يبدو أن التجمع يصهر الإختلافات الإثنية التي تذوب في الإنشغالات الإجتماعية و الإقتصادية البعيدة عن أية نعرة أو تفرقة و على مستوى الأركيولوجيا ، فليست هناك أية آثار تاريخية كما هو الحال في المناطق الأخرى باستثناء ضريح مولاي علي الشريف جد الأسرة العلوية ، في الريصاني ، كما أنه ليست هنال أية متاحف حقيقية تحوي قطعا من تراثنا في بعض الصناديق ( فالمتحف هنا هو الفضاء عموما و يختلط الماضي بالحاضر لينتج عن زواجهما مستقبلنا فديارنا و قصورنا و ثيابنا و عاداتنا تسبح في ملكوت تاريخنا و نصدح بكل روائحه ، و ليس لدينا أية آثار قديمة عدا بقايا مدينة سجلماسة التي اصبحت تلبس لبوس الأرض التي كانت عليها ، أما
سجلماسة الحققية بسموها الأسطوري فإنها تسكن في ذاكرتنا الجماعية و نقرأ حروفها في نظرات أطفالنا ) .
سجلماسة الحققية بسموها الأسطوري فإنها تسكن في ذاكرتنا الجماعية و نقرأ حروفها في نظرات أطفالنا ) .فسيفساء من التقاليد البشرية
ميز طقة تافيلالت عن غيرها من مناطق المملكة باختلاف الثقافات و غناها ، فابستثناء قبائل أيت حديدو التي تسكن منطقة تكاد تكون حصرا عليها في جبال الأطلس الكبير ، تتميز المنطقة باختلاف كبير بن القبائل و لغاتها ، إذ إن وادي زيز يضم نسيجا من متنوعامن القبائل و العاداتو غيرها مما يضفي عليه ألوانا متباينة .
إن إقليم الرشيدية يعتبر فسيفساء حقيقية إن على المستوى البشري أو على مستوى العادات و التقاليد التي تنسج التاريخ بنياتها عبر الزمن بفعل المبادلات و الغزوت و التنقلات المختلفة لساكنة المنطقة ، و إن كانت مميزات كل مجموعة لا تزال حاضرة فإنها لا تزال نابضة بالحياة كذلك كما أنها تساهم في غنى و تميز العادات و التقاليد الممارسة في المنطقة .
و هنالك العدي من المجوعات الإثنية بشكل يجعلالمنطقة تضم مزيجا مهما من الألوان
و الأجناس ، فهناك الشرفاء العلويين القادمين من شبه الجزيزة العربية يعيشون جنبا إلى جنب مع القبائل الأمازيغية مثل قبيلة أيت مرغاض ( منطقة كلميمة ) و قبيلة أيت ازدك ( الريش و نواحيه ) و قبيلة أيت عطا ( في نواحي أوفوس ) و قد نسجت هذه المجموعات فيما بينها تحالفات مثل تحالف أيت يافلمان ( الذين وجد السلام ) الذي يجمع قبائل أيت حديدو و أيت مرغاض بشرفاء مدغرة ، وقد ساهم الحراطين سواء منهم المتحدثون بالعربية أو الأماريغية ( قصر إزناغن إسلاتن ب\أيت احديدو مثلا ) بقسط وافر في إغناء الروح الإفريقية لمنطقة تافيلالت و خاصة إبان الرفاهية التي كانت تعرفها مدينة سجلماسة
و الأجناس ، فهناك الشرفاء العلويين القادمين من شبه الجزيزة العربية يعيشون جنبا إلى جنب مع القبائل الأمازيغية مثل قبيلة أيت مرغاض ( منطقة كلميمة ) و قبيلة أيت ازدك ( الريش و نواحيه ) و قبيلة أيت عطا ( في نواحي أوفوس ) و قد نسجت هذه المجموعات فيما بينها تحالفات مثل تحالف أيت يافلمان ( الذين وجد السلام ) الذي يجمع قبائل أيت حديدو و أيت مرغاض بشرفاء مدغرة ، وقد ساهم الحراطين سواء منهم المتحدثون بالعربية أو الأماريغية ( قصر إزناغن إسلاتن ب\أيت احديدو مثلا ) بقسط وافر في إغناء الروح الإفريقية لمنطقة تافيلالت و خاصة إبان الرفاهية التي كانت تعرفها مدينة سجلماسة و أخيرا فإن يهود المنطقة كانوا طويل الزمن محركا إقتصاديا و ثقافيا ...
... مهما ترك آثار واضخة على مستوى الصناعية التقليدية خصوصا .
و إن كان الرجال يلبسون نفس الأزياء عموما حسب المنطقة مع اختلافات بسية لا تظهر للعين غيرالمتمرسة ، فأن أزياء النساء و تسريحات شعرهن و كذا ظروف عيشهن تختلف من منطقة إلى أخرى و من قبيلة إلى أخرى ، فالإختلاف شاسع بين حايك النساء الأود في لريصاني و ما تلبسه نساء أيت مرغاض و أيت عطا و أيت ازدك و أيت احديدو ، و لك منطقة كما لكل قبيلة لهجتها كذلك ، إ
ذ يمكن معرفة القادمن من أية قبيلة من خلال لهجتهم أو لكنتهم و لكل تراثه الشفوي و الشعري الغني و المتمييز ، و يختلط في هذه المنطقة الحاضر بالماضي بساطة العيش و ملامح الوجه و إشرق الإبتسامة و الأزياء البدوية و الترحاب لتلقائي الذي يتم عن كرم متجدر في حفاوته الكبيرة و المجاملات و غيرها ، فهنالك في لهجاتنا أثار تركها أولئك الذين تعاقبوا على المنطقة جيلا بعد جيل و لعلها قمينة بالدراسة من أجل معرفة تاريخها ، و قد حافظ الشرف ةثقل التقاليد اللذان يتحيان مرور الزمن كقلع أو قصر شامخ على حيويته و شرف أخلاقنا و قد ساهم في ذلكم دخول الإسلام إلى المنطق ...
ذ يمكن معرفة القادمن من أية قبيلة من خلال لهجتهم أو لكنتهم و لكل تراثه الشفوي و الشعري الغني و المتمييز ، و يختلط في هذه المنطقة الحاضر بالماضي بساطة العيش و ملامح الوجه و إشرق الإبتسامة و الأزياء البدوية و الترحاب لتلقائي الذي يتم عن كرم متجدر في حفاوته الكبيرة و المجاملات و غيرها ، فهنالك في لهجاتنا أثار تركها أولئك الذين تعاقبوا على المنطقة جيلا بعد جيل و لعلها قمينة بالدراسة من أجل معرفة تاريخها ، و قد حافظ الشرف ةثقل التقاليد اللذان يتحيان مرور الزمن كقلع أو قصر شامخ على حيويته و شرف أخلاقنا و قد ساهم في ذلكم دخول الإسلام إلى المنطق ... المواسم مرآة عمق المغرب
المواسم حفلات تكتسي طابعا دينيا و تقليديا و تنظم في ارتباط بأحد الأولياء الذين ثبتت كراماتهم أو المعترف لهم بها، و من الضروري الأخذ بعين الإعتبار تاريخ المكان الخاص و الشبكات التي قد تنجم عن ذلك و تستمر في إحيء الموسم ، إذ هناك أماكن الشرفاء الأوليء في المرتفعات ( مولاي ادريس و مولاي عبد السلام بن مشيش في جبل العلام ) التي يوافقها تنظيم خاص و تدبير لشجرة النسب ( و خاصة التدبير المراقب للأعلام ) و الأذين يحظون بمكانة خاص لدى السلطة المركزية نظرا لطبيعة تاريخ الدولة ( الأدا رة ) و هنالك ظواهر أخرى تمثل إشارات مركزية و إن لم يكن أغلبها أماكن احتفالية بما للكلمة من معنى ، و لكنها تبقى مقصد ( سبعة رجال مراكش ) و تجمع بعض الأماكن الأخرى بين الفوائد العلاجية و المقدسات ( مثل مولاي ابراهيم و بويا عمر ) و غيرها ، و على عكس من ذلك هنالك بعض الأماكن الأخرى التي تحظى باهتمام جوي أساسا و لكنها اكتسبت إشعاعا علىالمستوى الوطني بفعل السياسة السياحية مثالا حيا على ذلك .
موسم الخطوبة في إملشيل
يخلد شباب فبيلة أيت حديدو تقليدا عتيقا يسمح لهم باختيار شريك حياتهم بكل حرية مباشرة بعد نهاية موسم الحصاد و يرجع أصل هذا التقليد إلى الأسطورة الشهيرة المرتبطة بإسلس و تسليت ( بحيرتان تقعان على بعد ستة كيلوميترات من كركز إماشيل ) و التي ينظم تخليدا لها موسم الخطوبة الذي يعتبر أحد أجمل التجمعات الشعبية في لمغرب و أكثرها أصالة ، يعتبر هذا الموسم شاهدا على القافة الشعبية الحية و الغنية التي يعرفا امغرب و التي تشهد على تنوعه لى أساس قيم الحرية و التسامح التي تتوارث من جيل إلى جيل و تشكل عنصرا من العناصر المهمة المكونة لتراث الثقافة الوطنية ، و يمثل هذا الموسم كذلك شاهد على ثقافة يرجع أصلها إلى ملايين السنين يتم خلاله التغني بالحب و نهاية موسم الحصاد ، و تبقى الأسطورة ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق